وفقًا لتقارير وإحصاءات متنوعة، يُمكن لأصحاب الدخل السلبي تأمين ما يصل إلى 30-40% من مواردهم المالية بهذه الطريقة، وتخفيف ضغط نفقات المعيشة. يحدث هذا دون الحاجة إلى عمل مباشر ومستمر، ولن يُخصص الكثير من الوقت لكسب هذا الدخل. سنتناول هنا ماهية الدخل السلبي وكيف يُمكن الحصول عليه.
يتساءل الكثيرون عن معنى الدخل السلبي. فيما يلي، نُعرّف الدخل السلبي بطريقة مبسطة جدًا مع بعض الأمثلة.

ما هو الدخل السلبي؟
ببساطة، الدخل السلبي هو دخل يُكتسب دون الحاجة إلى وجود أو نشاط مباشر ودائم. بمعنى آخر، لكسب دخل سلبي، لستَ بحاجة إلى العمل المتواصل يوميًا، وسيظل هذا الدخل يُكتسب لك حتى وأنت نائم. أفضل دخل سلبي هو الذي يستغرق وقتًا أقل ولكنه أكثر إنتاجية. بهذه الطريقة، لا يزال لديك وقت كافٍ لاستخدامه كأهم أصولك، ويمكنك تخصيصه لكسب دخل نشط، والراحة، والاستمتاع، وقضاء الوقت مع عائلتك، وما إلى ذلك.
من أشهر أنواع الدخل السلبي التي يمكننا ذكرها هي الاستثمار في سوق الأسهم، وتأجير العقارات، وبيع الدورات التدريبية، والتمويل الجماعي ، وما إلى ذلك. سيسمح لك هذا النوع من الدخل بالحصول على دخل ثابت ومستمر يمكنه تغطية نفقاتك دون عمل بدني مستمر ومشاركة عقلية.
ما هو الفرق بين الدخل النشط والدخل السلبي؟
هنا، نعتزم شرح بعض الاختلافات بين الدخل السلبي والدخل النشط حتى تتمكن من فهم النقاط المميزة لهذا النوع من الدخل.
الدخل النشط هو الدخل الذي يتطلب العمل المتواصل لكسبه. هذا يعني أن جسمك وبنيتك البدنية منخرطان في هذا النشاط، وفي بعض الوظائف، يتطلب الأمر أيضًا تركيزًا ذهنيًا عاليًا. تشمل هذه الوظائف العمل كموظف، أو عامل، أو استشاري، أو تقديم خدمات، أو بيع منتجات، وغيرها.
على سبيل المثال، في هذه الوظائف، يجب على الطبيب أو المهندس أو المعلم العمل لعدد محدد من الساعات وممارسة نشاط محدد للحصول على راتبه. إذا لم يتمكن هؤلاء الأفراد من مواصلة أنشطتهم لأي سبب (كالمرض أو الإعاقة أو العجز البدني، إلخ)، فسيتم أيضًا قطع دخلهم.
من ناحية أخرى، يتميز الدخل السلبي ببعض الاختلافات التي تجعله أكثر قيمة من الدخل النشط. فهو يُغنيك عن العمل المستمر. في هذه الحالة، بدلًا من استبدال وقتك برأس مال (بمبلغ متغير)، تُنشئ نظامًا يُولّد دخلًا تلقائيًا. يمكن أن يشمل هذا النظام استثمارات مالية، أو عقارات للإيجار، أو حتى منتجات تُباع باستمرار بعد إنتاجها (مثل الدورات التدريبية، والبرمجيات، وغيرها).
في حين يتطلب الدخل النشط حضورًا وجهدًا مستمرين، فإن الدخل السلبي لديه القدرة على توليد دخل مستمر دون الحاجة إلى حضور دائم.
في الجدول أدناه، قمنا بشرح الاختلافات بين الدخل النشط والسلبي لك:
| الاختلافات | الدخل النشط | الدخل السلبي |
| الحاجة إلى النشاط المستمر | نعم | لا |
| إمكانية كسب المال خلال العطلات | لا | نعم |
| مخاطرة أقل | نعم | لا |
| إمكانية كسب المزيد | يقتصر على ساعات العمل | مزيد من الإمكانات (مع الجهد الأولي) |
هذه الاختلافات سوف تساعدك على التمييز بوضوح بين هذين النوعين من الدخل.

شاهد ايضا”
- العادات المالية الصحية لنمو الثروة وتطورها
- الخطة الشاملة لـ الاستثمار البسيط: بناء الدخل السلبي وتحقيق الحرية المالية
- تعلم أساسيات التخطيط المالي الشخصي: خارطة طريق لتحقيق الاستقرار وبناء الثروة
- الميزانية الصفرية: الطريقة الأكثر قوة للتحكم في أموالك
أنواع الدخل السلبي اقتراحات للدخل السلبي..
سنشرح في هذا القسم من المقالة بعض الأمثلة على الدخل السلبي . في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة في إيران، يضطر الناس للبحث عن حلول لكسب دخل يفوق دخلهم الفعلي. سنتناول هنا بعض أنواع الدخل السلبي المتاحة . في أقسام أخرى، سنقدم لكم بعض الاقتراحات لكسب دخل سلبي، لذا تابعوا هذه المقالة حتى النهاية.
يمكن تحقيق الدخل السلبي بعدة طرق، بما في ذلك ما يلي:
1- الدخل من خلال الاستثمار في سوق الأوراق المالية
يُعد الاستثمار في سوق الأسهم من أكثر الطرق شيوعًا لتحقيق دخل سلبي، مما قد يؤدي إلى ربحية طويلة الأجل إذا تم التخطيط له بعناية. في هذه الطريقة، يشتري الناس أسهم شركات مختلفة ويشاركون في أرباحها وخسائرها. النقطة الأساسية هي أنه قبل دخول سوق الأسهم، يجب أن تكون لديك معرفة كافية بالتحليل الفني والأساسي. ستساعدك هاتان الأداتان على تحديد الشركات المربحة والأسهم ذات إمكانات النمو العالية. بالإضافة إلى ذلك، يُعد الوعي بالاتجاهات الاقتصادية وظروف السوق أمرًا بالغ الأهمية.
للنجاح في سوق الأسهم، من الضروري اتباع استراتيجية محددة. يمكنك تقليل مخاطر الاستثمار باختيار أسهم ذات تقلبات منخفضة وربحية مستقرة. في الوقت نفسه، يُعد تنويع محفظة استثماراتك أمرًا بالغ الأهمية، إذ يسمح للأصول الأخرى بتعويض الخسائر المحتملة في حال انخفاض سعر أحد الأسهم. كما أن الاستعانة بنصائح الوسطاء المحترفين تساعد في اتخاذ قرارات أفضل وزيادة فرص النجاح.
في نهاية المطاف، يتطلب الاستثمار في سوق الأسهم الصبرَ والتبصر. قد تُقلق التقلبات قصيرة الأجل بعض المستثمرين، لكن الالتزام باستراتيجية والتركيز على الأهداف طويلة الأجل عادةً ما يُفضي إلى نتائج إيجابية. تذكّر أن الاستثمار في سوق الأسهم نشاطٌ محفوفٌ بالمخاطر، وقد تُتكبّد خسائر من حين لآخر؛ لذلك، استثمر فقط الجزء الذي أنت مستعدٌّ لخسارته من رأس مالك.
2- الدخل من تأجير العقارات
يُعدّ استئجار العقارات من أقدم وأكثر الطرق موثوقيةً لتوليد دخل سلبي، مما يجعله خيارًا جذابًا للغاية لمن يبحثون عن الأمان المالي. بشراء عقار، يمكنك إنشاء مصدر دخل ثابت ومستقر لنفسك. يُوفّر هذا الدخل عادةً شهريًا أو سنويًا من خلال دخل الإيجار، ويمكن أن يكون أيضًا حلاً طويل الأجل لتمويل تقاعدك.
يُعد تنوع العقارات المتاحة للإيجار من أهم مزايا هذه الطريقة. يمكنك تأجير الأراضي السكنية والتجارية والمكاتب وحتى الزراعية. لكل من هذه الخيارات جمهوره الخاص وعوائده المختلفة. على سبيل المثال، عادةً ما يكون عائد تأجير العقارات التجارية أعلى، ولكنه قد يكون مرتبطًا أيضًا بمخاطر أعلى. في المقابل، عادةً ما تكون العقارات السكنية أكثر استقرارًا ويزداد الطلب عليها في السوق.
من مزايا تأجير عقارك أيضًا عدم الحاجة إلى إدارته يوميًا. فمع العقود طويلة الأجل وتوظيف مديري عقارات، يمكنك أتمتة هذه العملية تمامًا. بالطبع، ستحتاج إلى رأس مال أولي كبير في البداية، لكن القيمة المضافة للعقار مع مرور الوقت ودخل الإيجار عادةً ما يُعوّضان هذه التكلفة. كما أن اتباع نصائح مثل اختيار مستأجرين ذوي سمعة طيبة والصيانة الدورية للعقار، يُقلل من المخاطر المحتملة ويضمن دخلًا ثابتًا وموثوقًا.
3- الدخل من خلال الاستثمار في صناديق الدخل الثابت
صناديق الاستثمار نوع من الاستثمار غير المباشر . في هذه الطريقة، التي غالبًا ما تُخصص أرباحًا أعلى من البنوك للمستثمرين بشكل دوري (شهريًا، ربع سنويًا، نصف سنويًا، وسنويًا)، تقع مسؤولية إدارة رأس المال الفردي على عاتق الشركات المالية. هذا يعني أن المستثمر سيحقق أرباحًا على فترات زمنية محددة دون الحاجة إلى إدارة رأس مال. مخاطر هذه الطريقة أقل من سوق الأسهم ، وبالطبع عائدها أقل. لكنها خيار أفضل بكثير من فوائد الودائع المصرفية.
4- بيع المنتجات الرقمية
يُعدّ بيع المنتجات الرقمية من أحدث وأكثر أساليب الدخل السلبي رواجًا في العصر الرقمي. تتيح هذه الطريقة تحقيق دخل مستدام من خلال إنتاج منتج فريد وعرضه على الإنترنت. تشمل المنتجات الرقمية أنواعًا مختلفة، بما في ذلك الدورات التدريبية، والكتب الإلكترونية، والبودكاست، والبرامج، والتطبيقات، وقوالب الويب، وملفات الرسومات، والاستضافة، وحتى اشتراكات الخدمات الرقمية. ومن مميزات هذه الطريقة إمكانية بيع المنتج عدة مرات بعد إنتاجه لأول مرة دون الحاجة إلى إعادة إنتاجه، مما يوفر الوقت والموارد.
من أكثر جوانب بيع المنتجات الرقمية جاذبيةً انخفاض تكلفة الإنتاج الأولية مقارنةً بالمنتجات المادية. على سبيل المثال، يتطلب إنتاج كتاب إلكتروني أو تسجيل دورة تدريبية مهارةً ووقتًا وأدواتٍ رقمية، ولكن بمجرد إتمامه، يُمكن بيعه مرارًا وتكرارًا. يُعد هذا النهج جذابًا بشكل خاص للأشخاص المتخصصين في مجال معين أو ذوي المهارات الفريدة. على سبيل المثال، يمكن لخبير برمجة تصميم دورة تدريبية لتعليم أساسيات البرمجة وكسب المال من مبيعاتها دون الحاجة إلى الحضور الشخصي.
هناك أيضًا العديد من المنصات الإلكترونية التي سهّلت بيع وتسويق المنتجات الرقمية. وفّرت مواقع عالمية مثل Udemy و Amazon Kindle وأسواق الرسوميات مثل Envato منصةً تُمكّن المستخدمين من عرض منتجاتهم بسهولة لملايين الأشخاص حول العالم، وهي بالطبع فرصةٌ للإيرانيين لكسب دخلٍ سلبي بالدولار.
بالإضافة إلى ذلك، إذا رغب شخص ما في العمل بشكل مستقل، فيمكنه استخدام أدوات مثل إنشاء متجر إلكتروني على ووردبريس أو إنشاء موقع شخصي. كما يُعدّ التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات الموجهة أدوات فعّالة لزيادة المبيعات.
بيع المنتجات الرقمية لا يوفر دخلًا سلبيًا فحسب، بل يتيح لك أيضًا بناء علامتك التجارية الخاصة والاعتراف بك كخبير في مجالك. من ناحية أخرى، تتميز هذه الطريقة بقابلية عالية للتوسع، ما يعني أنه يمكنك بيع منتجك لعدد غير محدود من العملاء المختلفين. بشكل عام، بمزيج من المهارة والإبداع واستراتيجية تسويقية مناسبة، يمكن أن يصبح بيع المنتجات الرقمية مصدر دخل مستدامًا ومتناميًا لأي شخص.
5- كسب المال من خلال الإعلانات والتسويق
يُعدّ الربح من الإعلانات والتسويق من أسهل طرق الدخل السلبي وأكثرها استخدامًا في المجال الرقمي. يمكنك إنشاء منصة إعلانية مناسبة من خلال إطلاق موقع إلكتروني أو مدونة أو صفحة شهيرة على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام ويوتيوب وتيليجرام. كلما كان محتواك جذابًا وجمهورك أكبر، زادت رغبة الشركات والعلامات التجارية في التعاون معك. هذا النوع من الدخل مناسب بشكل خاص للأشخاص الذين يمتلكون القدرة على إنتاج محتوى قيّم وجذب انتباه جمهورهم.
من الطرق الشائعة الإعلان المباشر. يمكنك تأجير مساحات إعلانية على موقعك الإلكتروني أو قناتك للشركات، أو ربح المال من خلال أنظمة إعلانية مثل Google AdSense.
في هذه الطريقة، ستحصل على رسوم مقابل مشاهدة المستخدمين للإعلانات أو النقر عليها. من ناحية أخرى، إذا كنت نشطًا على منصات التواصل الاجتماعي، يُمكن أن يُمثل الإعلان عن علامتك التجارية، سواءً من خلال منشورات ترويجية أو شراكات برعاية، مصدر دخل هامًا. كلما زادت جودة محتواك واستهداف جمهورك المستهدف، زادت فرصك في جذب المزيد من الإعلانات بجودة أفضل.
طريقة أخرى شائعة في هذا المجال هي التسويق بالعمولة. في هذا النموذج، تروّج لمنتجات أو خدمات الشركات والمتاجر الإلكترونية، وتحصل على عمولة مقابل كل عملية بيع ناجحة أو إجراء محدد (مثل التسجيل أو النقر).
هذه الطريقة فعّالة بشكل خاص للمواقع والقنوات التعليمية أو المتخصصة التي تُروّج لمنتجات مرتبطة بمحتواها. يتطلب التسويق بالعمولة مهارة في إنتاج محتوى جذاب والوعي باحتياجات الجمهور، ومع اكتساب الخبرة وتطوير شبكاتك الإعلانية، يُمكن أن يُصبح مصدر دخل مستدامًا ومربحًا.
6- احصل على دخل سلبي من خلال الإيجارات اليومية
يُعدّ التأجير اليومي للعقارات أو الفلل أو المساكن من أكثر الطرق جاذبيةً لتحقيق دخل سلبي في إيران، بل قد يُحقق ربحًا أكبر من الإيجارات طويلة الأجل. بهذه الطريقة، يُمكنك تأجير عقارك أو فيلتك للمسافرين والسياح لفترة قصيرة، عادةً ليوم واحد أو أكثر، وتحقيق دخل كبير. تُعدّ هذه الطريقة شائعةً بشكل خاص في المدن والمناطق السياحية حيث يزداد الطلب على الإقامات قصيرة الأجل. كما أن نموّ المنصات الإلكترونية يُسهّل عملية التأجير اليومي بشكل كبير.
من أهم مزايا الإيجار اليومي أنه في كثير من الحالات، قد يصل دخله إلى أضعاف الإيجار الشهري. على سبيل المثال، يُمكن أن يكون استئجار فيلا شاطئية في شمال إيران يوميًا مربحًا للغاية خلال المواسم السياحية المزدهرة، مثل عطلة النوروز أو الصيف. إلا أن هذه الطريقة لها تحدياتها أيضًا. فإدارة حركة المسافرين وصيانة العقار قد تستغرق وقتًا طويلاً، وخلال المواسم السياحية المنخفضة، مثل الشتاء، يُحتمل انخفاض الطلب. ومع ذلك، بالتخطيط السليم وتقديم خدمات عالية الجودة، يُمكن الحد من هذه التحديات، ويمكن استخدام هذه الطريقة كمصدر دخل مستدام.
7- الدخل السلبي من خلال التمويل الجماعي
التمويل الجماعي وسيلة جديدة لكسب دخل سلبي، وقد ازدادت شعبيتها في السنوات الأخيرة. بهذه الطريقة، يمكن للأفراد تحقيق أرباح كبيرة من خلال المشاركة في مشاريع مبتكرة ومشاريع صغيرة، بالإضافة إلى دعم الأفكار والمشاريع الجديدة. عادةً ما تنشر الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة مشاريعها على شكل خطط تشاركية على منصات التمويل الجماعي. كما يشارك المستثمرون في أرباح نجاحهم من خلال توفير جزء من رأس المال اللازم لهذه المشاريع.
من أبرز ميزات التمويل الجماعي عوائده المحتملة المرتفعة. بفضل ابتكاره وقابليته العالية للتوسع، يمكن للعديد من هذه المشاريع تحقيق أرباح كبيرة في فترة زمنية قصيرة. إلا أن هذه الطريقة الاستثمارية تنطوي أيضًا على مخاطر، منها احتمال فشل المشروع أو تأخر عائد الاستثمار. لذلك، ينبغي على المشاركين الحرص على الاستثمار فقط في المشاريع التي تتمتع بمصداقية ودعم جيدين.
من الطبيعي أن يساعدك التعرّف على مختلف أساليب الدخل السلبي في هذه المرحلة على تكوين فكرة عن كيفية توليد هذا الدخل. ولا شك أن استخدام أساليب الدخل السلبي سيجلب لك الكثير من النعم، ويمكنك من خلاله تغطية نفقات معيشتك وأسرتك.

خاتمة حول الدخل السلبي
لقد ناقشنا هنا بالتفصيل ما هو الدخل السلبي ونأمل أن تكون قد استخدمته بما فيه الكفاية.
الدخل السلبي هو في الأساس فرصة تتيح لك كسب دخل ثابت دون الحاجة إلى العمل المتواصل. ورغم اختلافه عن الدخل النشط (الذي ناقشناه بالتفصيل في فقرة منفصلة)، فإن امتلاك مصدر دخل سلبي يمكن أن يساعدك على تحقيق حرية مالية ووقتية أكبر وتجنب الضغوط المالية.
على الرغم من أن إنشاء وتطوير نظام الدخل السلبي قد يتطلب جهدًا واستثمارًا أوليًا، إلا أنه سيجلب لك بلا شك العديد من الفوائد على المدى الطويل، مما يسمح لك بالاستمتاع بحياتك أكثر وتحقيق أهدافك المالية والشخصية.
ملاحظة: هذه معلومات مالية عامة وليست نصيحة استثمار شخصية. مسؤوليتك الخاصة عن قراراتك قائمة. استشر مستشاراً مرخصاً قبل اتخاذ أي قرار مالي
